شجى فقدك الدنيا وأبكى العوالم
وأجرى دموع الجامدات سواجما
ولم أر بعد الطف بالبشر باسما
تجاوبت الدنيا عليك مأتما
نواعيك فيها
للقيامة عكف
طغت آل حربٍ فانتضيت المهندا
وفرقت شمل البغي في نصرة الهدى
وما خلت أن الدهر يرميك بالردى
أحين ترجيناك تستأصل العدى
يفاجئنا الناعي
بفقدك يهتف