أيها النائم عن ليلى سلاما
لم يكن عهد الهوى إلا مناما
لم يكد ومضُ المنى يبسم في
خاطري حتى غدت روحي ظلاما
أمل في مهجتي هَدْهدْته
ثم ولى وهو لم يعد الفطاما
وحبيب راح عنّى ظلّه
ورماني بين آمالي اليتامى
يا ندامي الراح من كرم الهوى
جفّت الكأس على أيدى الندامى
كنت لا أشتاق إلا حبه
فسقانيه وأغفى ثم ناما
وسدِّوه بين أضلاعى فقد
ضمّه قلبي حناناً وغرما
وانضحوه بدموعى وانثروا
حوله قلبي الذي أضحي حطاما