قعد الهوى عن نصرتي ورمى بي
في مسرح النكباتِ وصْمة صابِ
مافي يديَّ من الصبابةِ بُلْغةٌ
ذهب الغرامُ بحيلتي وصوابي
أنفقْتُ حالي في قِرى رغباتِها
فتبرَّمَتْ في حضرتي وغيابي
وتوسَّعَتْ غُنْجًا وما اكْترثَتْ بما
آلَتْ إليه الحالُ دون إيابِ
فإلامَ ندْلقُ صبوةً ألبابنَا؟
ماالموت إلا أن أريقَ لُبابي
أسْرفْتُ لهوًا ماتمثَّلَ لي الهوى
وجعلْتُ فيه جوارحي وثيابي
وامْتدَّتِ الأيَّامُ مابرح الأسى
يجتاحُ مِلْءَ المفرداتِ كتابي
بعضُ الهوى إمَّا تورَّدَ سلوةً
فالقلب فيه إلى الجوى متحابِ
ثيابي:أي
قلبي.