قفا بين عينيَّ نَحْسُ الأَرَقْ
ونفترشِ الليلَ نحو الفَلَقْ
فما عُدْتُ أهنَأُ بالذِّكْرياتِ
خواليَ ممَّا يَسُدُّ الرَّمَقْ
يَشِيْنَ بأنِّي مجرَّدُ غاوٍ
يَدِبُّ على مَسْرَحٍ من وَرَقْ
ولَمَّا يُدشِّنَّ للوصل دربًا
ففيمَ السِّباق على المفْتَرَقْ؟
فيا صاحبيَّ أَمِيْطا شجوني
عسى أنْ أعوجَ إلى ذِيْ أَلَقْ
وإنْ تَتَلَكَّأْ خطايَ فقلبي
يقينًا سيمْتَدُّ مثْلَ الشَّفَقْ
سئمْتُ الأمانيَّ تَرْدَحُ دهْرًا
وأنِّي أُصِيْخُ إلى مُخْتَلَقْ