تخطَّ إلى المحتوى

تسوط القلب أشواق ووجد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تَسُوطُ القلبَ أشواقٌ ووَجْدُ

ويمطرني وبالَ الهمِّ فقْدُ

نأى الأحبابُ فاتَّقدت جراحٌ

لوطأتها الجبال تكاد تعدو

كأنَّ الهمَّ ينصِبُ لي شراكًا

له دون الهنا يصطفُّ جندُ

إذا انبجست أحاسيسي سعادًا

تفجَّرَ لوعةً: يا نفسُ بعْدُ

أُخفِّي حسرتي لأصوغَ أنسًا

فلا إيْناسَ والحسراتُ تبدو

عدمتُ السعدَ مُذْ رحلت فتاةٌ

لها في القلبِ متَّكأٌ ورِفْدُ

لَعُوبٌ إنْ تعدْ تسترُّ نفسي

طروبٌ بينها والسعد عهْدُ

غنوجٌ في تبسُّمِها شروقٌ

يجول الحسن شدقيها ويغدو

بها يسلو الفؤادُ عن الرزايا

فلا همٌّ ولا وَصَبٌ وجَهْدُ

كأنَّ عيونها تختطُّ حسنًا

لطلعتها طيورُ الأيكِ تشدو

تُغيِّبُها صروفُ الدهرِ عنِّي

ويَمْزِقُ بهجةَ الخفَّاقِ بُعْدُ

سهام البينِ لي تزجي المنايا

ويضْرمُ لاعجَ الَّلأْوَاءِ صدُّ

فهل من أوبةٍ تهدي سرورًا؟

ويطوي صفحةَ الأحزانِ سَعْدُ

وبعد النأيِ ينتقع المعنَّى

لقاءً كلَّما انْحسرَتْ يَمدُّ