تخطَّ إلى المحتوى

المتقارب

٤٥ بيت

النسيب

لكِ الآن مني

سجدةُ سَهْوِ

بما كان

من خطأ الآدميّة

أنا من بلادٍ تعفُّ

وتُغوِي

وتُدفنُ في رملها

وهي حيّة

خذيني إليك

فتىً

كان يطوي

مسافاتِ موتٍ

ودون قضيّة

ألستِ التي في المفازات

تلوي

يد الريحِ شوقاً

لنجد العذيّة!

بلى منذ عينيك

ما زال خطوي

على الماء

في رحلةٍ سرمديّة!(3)

فلي نجمة حين تشتاق

تضوي

على عابرٍ

في البقاع القصيّة

ولي لغةٌ

دون صرفٍ

ونحوِ

أعيشُ بها جُمْلةً

هامشيّةْ

ومن آخر السطرِ

آثرتُ محوي

لأبقى اقتراحاً..

وتبقين نيّة!

فما الحبُّ

إلا الشعورُ

المدوّي

ولم يبقَ مني.. ومنكِ

بقيّةْ

تعالي

بفتنةِ عمركِ

نحوي

شهيّاً

يعانقُ أنثى

شهيَّةْ!