ترجَّلْ عن الصوتِ
حتى أغنّي
جدائلُ شَعرِي
تصلّي عليكْ
لماذا تركت الحصان
بحضني
ومنحدرات التلالِ
لديكْ
فإن كنت منكَ
فإنّك منّي
أنا من تنفسَ
في رئتيكْ
فمن سهد عينيك
ما رفّ جفني
إلى دمعتي الآن
في وجنتيكْ
حبيبي سلامة روحك
إنّي
زكاةُ الدموعِ
على محجريكْ
لأجلِ مَقامٍ
على ناي حزنِ
تسلَّلَ صَوتي
إلى شفتيك
ألا كلما مالت الريحُ
عني
شدَدْتُ انكساري
على ساعديك
أتذكرُ
لمّا وهبتك
عيني
لماذا عقدتَ لها
حاجبيكْ؟!
تجاعيد ليلك
لما رأتني
أرتني حنين النجوم
إليكْ
تذكّرْ
تآويل أحلام سجنِ
كن اليوسفيَّ
أكن صاحبيك