هاجني الشَّوْقُ والهوى أضنانِي
هجرُ خِلِّي يزيد من آلامي
يا حبيبي وأنت مالكُ قلبي
أنت روحي ومنيتي وغرامي
لا تلمني على هواك فإنّي
أنا صبٌّ وفيك زاد هيامي
زاد وجدي وقلَّ فيك اصطباري
لا تدعني أعيشُ في أوهامي
يا حبيبي إن غاب شخصك عنِّي
تُقْتُ شوقًا لأن أراكَ أمامي
وإذا ما يجنُّ ليليَ أغفو
عَلَّ طيفًا يزورُنِي في منامي
ويظلُّ السهادُ يرعى جفوني
وأقاسي هواجسَ الأحلام
لست أهوَى سواك خِلاً وفيّاً
يحفظ العهد لي مدى الأيّام
فاسألِ الذكريات تُنبئْك عنّا
كم سهرنا على تلال الغمام
غمر العطفُ والحنان كِلَيْنَا
واتّحدنا في أُلْفَةٍ ووئام
من رحيق الهوى شربتُ كؤوسًا
إنّه مشربي وأشهى طعامي
يا حبيبي كفاك صدّاً وهجرًا
طال شوقي إليك فارحمْ سَقامي
إن هجر الحبيب يضني فؤادي
وقعُهُ في النفوس وقعُ السِّهام
بات قلبي في لهفةٍ واشتياقٍ
جُنَّ قلبي إليك يا بنَ الكرام