وتجرحُني المسافةُ
كلُّ شبرٍ
بجغرافيا الغيابِ يدكُّ دربِي
متى أطوِي بلادَ اللهِ
حتَّى
يعودَ النهرُ في حضنِ المصبِّ
مراهِقةٌ خطايَ
فكيفَ تنجُو؟
ومعراجُ الرؤَى قد فاقَ غيبِي
تجلَّيْ لِي
فغارُ القلبِ يهفُو
على أميَّةٍ أودتْ بقلبي -
إلى امرأةٍ ستقرؤُنِي نبيذًا
فترشفُ عفَّتِي
وتلوكُ توبِي
إذا لاحتْ
قطعتُ يَدَيَّ شوقًا
وفي أحضانِها سأقدُّ ثوبِي