أم أنّني واحدٌ في البؤسِ والألمِ!
أسعى إليكِ بما أُوتيتُ مِن جلَدٍ
وأنتِ أهْنأُ مَنْ سارَتْ على قَدَمِ
ساغَ المُحبّون كأسَ الحبِّ صافيَةً
وأنتِ كدَّرْتِها لمّا دَنَتْ لِفَمي
هيهاتَ! أَنَّى إذا كدَّرْتِ صافيةً
يعافُها ظامئٌ
حولَيْن لَمْ يَرِمِ!
أم أنّني واحدٌ في البؤسِ والألمِ!
أسعى إليكِ بما أُوتيتُ مِن جلَدٍ
وأنتِ أهْنأُ مَنْ سارَتْ على قَدَمِ
ساغَ المُحبّون كأسَ الحبِّ صافيَةً
وأنتِ كدَّرْتِها لمّا دَنَتْ لِفَمي
هيهاتَ! أَنَّى إذا كدَّرْتِ صافيةً
يعافُها ظامئٌ
حولَيْن لَمْ يَرِمِ!