وهِزَّةُ البانِ؟ أمْ إيماءةُ الأَسَلِ؟
أم طلْعةُ البدْرِ ناءتْ عن مطالعِها
وآثَرَتْ طَلْعةً مِنْ ثَغرةِ الكِلَلِ؟
ريحانةٌ، بُعْدُها قد فَتَّ في كبدي
وقُرْبُها قُرْبُ أنفاسي مِن الأجَلِ
سلَّمْتُ لكنَّها صَدَّتْ بِسَالِفَةٍ
أغْنَتْ عن الردِّ لو كانت على مَهَلِ
أَجِيئُها وبِقلبي مِن تكبُّرِها
لومٌ عليها، فألْقاها بلا عَذَلِ
أبى أُناسٌ تَصافِيْنا، فكدَّرِتِ الصْ
صَفْوَ الذي سهِرَتْ في رَعْيِهِ مُقَلي
وكنتُ أظْمَأُ مِن رَمْلٍ بِهَاجِرَةٍ
فما أُفَرِّقُ بينَ العذْبِ والطَحِلِ
أُشْرِبتُ حبَّكِ في قلبي، فدبَّ بهِ
دَبَّ الشَّمُولِ بعقلِ الشاربِ الثَّمِلِ
مَرُّ الزمانِ طوى ما كنتُ أحسبُهُ
يبقى، وحبُّكِ في
جنبَيَّ لم يزلِ