سرَقَ النومَ وأعياني مَهَبُّهْ
ثمّ ولّى حين شَقَّ الفجرُ عنّي
وبعينيَّ شديدُ النومِ صعبُهْ
من رآني ظنّ أنّي شاربٌ
زالَ عنه مِن شديدِ السكْرِ لُبُّهْ
يا دليلَ الطيفِ للمضنى أمَا
كان أجدى لو رأى المحبوبَ حِبُّهْ ؟
سرَقَ النومَ وأعياني مَهَبُّهْ
ثمّ ولّى حين شَقَّ الفجرُ عنّي
وبعينيَّ شديدُ النومِ صعبُهْ
من رآني ظنّ أنّي شاربٌ
زالَ عنه مِن شديدِ السكْرِ لُبُّهْ
يا دليلَ الطيفِ للمضنى أمَا
كان أجدى لو رأى المحبوبَ حِبُّهْ ؟