تخطَّ إلى المحتوى

ما أطيب العزلة لو أنني

السريع

١١ بيت

المتفرقات

ما أطيبَ العُزْلةَ لو أنني

كُفِيتُ فيها كلَّ حاجاتي

فكيف والحاجاتُ مُحْدِقَةٌ

تَسْلُبني فَضْلةَ ساعاتي؟

والهمُّ إذْ يَحْفِزُه مثلُهُ

إن يغْدُ ذا عني فذا آتِ

فليتني في رأس شاهقةٍ

تَقْصُر عنها غيرُ غاياتي

أو في بَرَاحٍ مُمْرِعٍ غَيثُها

خِلْوٍ مِن الصائف والشاتي

لا همَّ إلا أنْ أُراعيْ بها

نفسي، وأنْ أَرعى غُنَيْماتي

هيهاتَ ذا! فإنما جُبِلَتْ

على البلايا والرَّزِيَّاتِ

دَلْوُ قَرَاحٍ سائغٍ تارَةً

ودَلْوُ طينٍ لكَ تاراتِ

فاقْنَعْ بما يأتي الزمان بهِ

ولا تُراعِ غيرَ ما ياتي

ووَطِّنِ النفسَ لِأحداثِهِ

فإنَّ للأحداثِ غِرَّاتِ

ورَوِّضِ النفسَ لِتَرْضى، فما

يَهْنَأُ إلا ذو المُرَاضاتِ