يقول ليَ: اذكرْ في قصيدك غيرَها
فإنك ذو علم وللشعر حافظُ
فقلت له: إنّ القصيدةَ خاطرٌ
متى ما يَجِشْ صدري فإنيَ لافظُ
وليس بشعرٍ ما احتشدتُّ لأجلهِ
بحكمةِ شيخٍ للملذات لافظُ
وما أنا إنْ أستنطقِ العقلَ شاعرًا
وإن قلتُ حقًّا، بل حكيمٌ وواعظُ
بل الشعرُ أن يُملي الفؤادُ وأَجْتَني
وأَعْيُنُ أقلامي إليهِ لواحظ