ليَ همةٌ لا تُستحَلُّ
وفؤادُ حُرٍّ لا يَمَلُّ
تَنْأى، ويَقْفُوها كما
يَقْفُو مُنِيمَ الثأرِ غِلُّ
لو غيرُ قلبي ما استطا (م)
عَ بمثل عزمي يَستَقِلُّ
أو حاول اليأسُ انتِقا (م)
صًا منهُ، فرَّ وفيه فَلُّ
وأَحُلُّ عَقْدَ الحاسِدِيْ (م)
يَ وما عَقدتُّ فلا يُحَلُّ
وعليَّ أنْ أسعى ويقْ (م)
ضي أمرَهُ اللهُ الأجَلُّ
لا تُنكري عُجْبي، فمِن
عَجَبي لِمَن حولي أُدِلُّ