تخطَّ إلى المحتوى

ملك الملوك السامي المقدار

الكامل

١٧ بيت

المتفرقات

مَلِكَ المُلوك الساميَ المقدَارِ

طَودَ العُلَى ومُشِيدَ كُلِّ فَخار

مَولَى النَّدَى عَلَم الهُدَى الشَّيخ الرِّضَى

سِبطَ النَّبِيِّ المُصطَفَى المُختَارِ

حَامِي حِمَى الإِسلاَمِ إن طَرَقَ الرَّدَى

بِسِنَانِهِ وَحُسَامِهِ البَتَّارِ

اللهُ مَلَّكَكَ البَسِيطَةَ وَفقَ مَا

نطَقَت بِذَلِكَ ألسُنُ الأجفَارِ

وَدَعَاك داعي النصرِ مَسرُوراً وَقَد

حنَّت لِذِكرِكَ سَائِرُ الأقطَارِ

ترجُو لِقَاءَكَ مِصرُها وعِراقُها

وحجازُها والشامُ دُونَ تمَارِ

وَبِنَصرِكُم قَد أفصَحَت أُدَباؤُهَا

مِن سُوسِ الأقصَى إلَى الأنبَارِ

أمَّا تِلِمسَانٌ فقَد كَلِفَت بكُم

كَلَفَ الجديبِ المَحلِ بالأمطارِ

وافَى إليك فقيهُها وأديبُها

ونبيهُها المَعدُودُ في الأَحيَارِ

المقرِيُّ على مَقَامِكَ وَافِداً

وَمُؤَمِّلاً مَا عزَّ مِن أوطَارِ

ومُقَبِّلاً هذا البساطَ وصادحاً

بِعُلاَك في الإسرار والإجهارِ

لِيَنَالَ من جَدوَاكَ كُلَّ غنيمة

في حالَي الإيرَادِ والإصدَارِ

وإليكَهَا يَا ابنَ الرَّسُولِ خريدَةً

عَذرَاءَ ترفُلُ في إزَارِ وَقَّارِ

جاءت تُقبِّلُ مِن يَمينِكَ رَاحَةً

وتَكُرُّ آيبَةً بِفَضل يَسَارِ

وَافَى بِهَا الوَجدِيُّ عَبدُكُمُ وقد

فَلَّت حِجَاهُ صَوارمُ الإقتَارِ

فاهنَأ ودُم للدِّين والدُّنيا فقد

أمِنَت ذُراكَ طَوَارِقُ الأقدارِ

ما غَنَّتِ الوَرقاءُ مِن طَرَبِ بِها

وترنَّمَت بِخمَائِلِ الأزهارِ