حَازَ صَمْصَامَةَ الزُّبَيْدِيَّ مِنْ بَيْ
نِ جَمِيعِ الْأَنَامِ مُوسَى الْأَمِينُ
سَيْفَ عَمْرٍو وَكَانَ فِيمَا سَمِعْنَا
خَيْرَ مَا أُطْبِقَتْ عَلَيْهِ الْجُفُونُ
أَخْضَرَ اللَّوْنِ بَيْنَ حَدَّيْهِ مَاءٌ
مِنْ ذُعَافٍ تَمِيسُ فِيهِ الْمَنُونُ
أَوْقَدَتْ فَوْقَهُ الصَّوَاعِقُ نَارًا
ثُمَّ شَابَتْ لَهُ الذُّعَافَ الْقُيُونُ
فَإِذَا مَا سَلَلْتَهُ بَهَرَ الشَّمْسَ ضِيَاءً فَلَمْ تَكَدْ تَسْتَبِينُ
وَكَأَنَّ الْفِرِنْدَ وَالرَّوْنَقَ الْجَارِي عَلَى صَفْحَتَيْهِ مَاءُ مَعِينُ
يَسْتَطِيرُ الْأَبْصَارَ كَالْقَبَسِ الْمُشْعِلِ لَا تَسْتَقِيمُ فِيهِ الْعُيُونُ
نِعْمَ مِخْرَاقُ ذِي الْحَفِيظَةِ فِي الْهَيْجَاءِ يَعْصَى بِهِ وَنِعْمَ الْقَرِينُ
مَا يُبَالِي إِذَا انْتَحَاهُ لِحَرْبٍ
أَشِمَالٌ سَطَتْ بِهِ أَمْ يَمِينُ