يتقامرانْ
لا شيءَ إلَّا الطَّاوِلَةْ
وزجاجَةُ الخمرِ الرَّخِيصَةِ
وابتداءُ الأسئلةْ
: بالأمسِ لم تأتِ الفتاةُ، لعلَّها ...
: لا تبتئِسْ
فِي الكونِ ما يكفِي من الحسراتِ
دعْ هذا لِغَدْ
بِالتَّبْغِ تكتَمِلُ الطُّقُوسُ
فتلكَ تَضحِيَةُ الدُّخَانِ بِصَلبِهِ
بينَ الشِّفَاهِ وإصبعينِ
الآنَ خمرٌ والجَسَدْ
تَتَجَمَّعُ الأوراقُ
: كمْ؟
: ما زلتُ ألعبُ.
: هل ستأتيكَ الفتاةُ؟
: لعلَّها.
: أنا لا أريدُ لكَ الحزَنْ
بالأمسِ مرَّتْ
لم تكُن في الليلةِ السمراءِ شاحبَةً كعادتِها
ولا فُستانُها هو ذاتُهُ
والجيدُ حتَّى النَّاهِدَينِ مشبَّعٌ بِقِلادَةٍ
والكفُّ ...
: ( شَايِبُ )
تَخسرُ الآنَ الرِّهَانَ
لديَّ ( شايبُ ) والفتاةُ وواحدٌ،
هاتِ الرِّهَانْ
: تأويلُ هذَا الدَّورِ يؤلِمُنِي كثيرًا
: بلْ ستؤلمكَ النقودُ
: انظرْ وراءَكَ؛ ( شايِبٌ ) والبنتُ
وحدكَ واحِدٌ
رغمَ اكتمالِ الرَّقْمِ تخسَرُ يا صديقِي
اشربْ وعُدْ للطَّاوِلَةْ
الآنَ تُنسَى الأسئِلةْ