تخطَّ إلى المحتوى

دعك من ذلك الزحام و خذني

الخفيف

١٢ بيت

العتاب

دَعْكَ من ذلك الزِّحامِ و خُذنِي

لسماءٍ نغتالُ فيها التجنّي

إن نصفي يكاد يَحطِمُ نصفي

والأماني بما سيصمدُ مني

جنَّ فيَّ الكلامُ قبل حديثي

كيف يا ظبية الفلا لم تَجِنّي

لستُ أرتاحُ من وجود شكوكي

فالمقاديرُ أن أغالبَ ظني

لم يُعنِّي الزمان فيما تبقَّى

من جراحي على الهوى فأعنِّي

وأنا إن كنت آخر إنسيٍّ

لَجُوجٍ فلستُ آخر جني

فاغمض العين سوف أُشعل قلبي

وارتضِ العشقَ كي أمارس فني

أنا والبحر أصدقاء فلا تخ

شَ عبورَ الأمواج من فوق متني

فلماذا تزيد قتلا بقلبي

ولماذا تود إحراق لوني

كم تمنيتُ أن نكون سويًّا

غير أنَّي أموت من غير أنَّي

كلما أينعتْ قطوفُ وصالي

فوق غصني أراك ترحلُ عني

أنتَ إنْ لم تكن بقيَّةَ عمري

وحياتي على الغرامِ فدعني