تخطَّ إلى المحتوى

يا رقيقا أموت يوم ترق

الخفيف

١٢ بيت

النسيب

يا رقيقًا أموتُ يوم ترقُّ

تغضبُ اليومَ ثُمَّ يُنسيكَ شوقُ

لِمَ ترمي حجارةَ البيْنِ قلبًا

كان يقسو عليك حين يرقُ

يوم أعلنتَ للكُروم صلاةً

كُسر الزِّقُ كيف يُكسرُ زِقُّ؟

إنَّ بعض الظنون حقٌّ ولكن

ظنُّكَ الحقَّ ليس يرضاهُ حقُّ

وإذا كان بيننا ألفُ شِقٍّ

كان من قبلهِ عناقٌ و وِفْقُ

في انتظار الفناء نحرقُ عُمْرًا

فالثواني تموتُ حيثُ تَدُقُّ

ليس وُدًّا إذا يكون اصطناعًا

يصدق الكِذْبُ حين يكذب صدقُ

عندك القَطرُ في السحاب وبرقٌ

فلماذا الظمآن يغشاهُ برقُ

قد رميتَ النوى بدون جُناحٍ

والنوى من دون الجريمة شنقُ

وإذا ما الرماح تفتح شِقا

هل تعود الجُسومُ لمَّا تُشَقُّ؟

إنما الحبُّ بالتغافلِ فرقٌ

و كذا الحبُّ بالتعاتُبِ فرقُ

سوف نرضى وصالنا أو نوانا

كلُ نفسٍ تنالُ ما تستحقُ ..