أَنَا وَرْدَةٌ بَدَأَتْ تَذْوِي بِعَالَمٍ فَانِ
تَلُوذُ بِظِلِّهَا الْمَكْسُورِ مِنْ جَوْرِ أَزْمَانِي
سَقَانِي الْيَأْسُ مِنْ كَأْسِي كُؤُوساً مَرِيرَةً
فَغَاضَ عَبِيرِي وَانْطَفَتْ كُلُّ أَلْوَانِي
أُدَارِي ذُبُولِي عَنْ عُيُونٍ غَرِيبَةٍ
وَنَارُ الْأَسَى فِي الصَّدْرِ ذَاتُ غَلَيَانِ
كَأَنِّي غَرِيبَةٌ ضَلَّتْ عَنِ الدَّرْبِ وُجْهَتُهَا
فَلَا الرَّوْضُ آوَانِي.. وَلَا الْمَوْتُ نَادَانِي
سَأَذْوِي بِصَمْتٍ وَالشُّمُوخُ يَلَفُّني
فَمَوْتُ الْوُرُودِ الْحُرَّةِ.. عُرْسُ رَيْحَانِ