وَإِنَّ زِيَادً هُوَ العُثُّ فِي أَدِيمِكُمْ
وَأَشْأَمُكُمْ وَالشُّؤْمُ لَيْسَ لَهُ نَحْبُ
وَتَارِكُكُمْ فِي لَعْنَةٍ بَعْدَ لَعْنَةٍ
وَدَاءِ الصِّمَاخِ أَنْ تَدَارَكَهَا الحَرْبُ
فَوَا لِلَّهِ لَا يُنْهِي زِيَادًا وَرَهْطَهُ
سِوَى أَنْ يَقُولُوا لَا زِيَادٌ وَلَا حَرْبُ