يا رُوحُ هل ضاقتْ مَوَدَّتُنا
حتى يُزادُ على قلبي حرمانُ؟
قلبي اليومَ يشكو بعدكم عني
وفي الحب له شوق وأشجانُ
أعطيتُموهُ العهدَ أن تبقوا لهُ
فإذا الجفاءُ ولومُكم خُذلانُ
إنْ كان للحبِّ النبيلِ حقوقُهُ
فالعدلُ أولى، والوفاءُ أمانُ
لا تجعلوا الأشواقَ ساح خصومةٍ
فالحبُّ صفحٌ، والرضا غفرانُ
للمحبِّ حقٌّ في المودَّةِ ثابتٌ
وبه تطيبُ النفسُ والوجدانُ
إنَّ المعزَّةَ في القلوبِ فريضةٌ
ما كان يُنقصُ قدرَها الحرمانُ