لولا أنا من أعظم البشر
هل كانتِ امرأتي تجيء جَري؟؟
إمّا ابتسمتُ لها أصالحها
أو قلتُ: يا محبوبتي اعتذري
إن كنتُ عن عمدٍ أعذبها
تحنو عليها شدة المطرِ
قد جاهدت بجميع طاقتها
حتى جنت لي كامل الوطرِ
الحمد للرحمن يسّرها
من أجل إنقاذي من الخطرِ
لا عيب فيها غير غَيْرتِها
قد شرَّدتْها عن مدى بصري
يتفاخر القيوم صوّرها
في أحسن التقويمِ والصورِ
إني لأعرف ما هُوُيتُها
تُنْمى إلى الريحان والزَّهَرِ
لا أستطيع الارتفاع لها
يا ليتها كانت من البشرِ
سبحان رزّاقي بها علماً
يزهو بحسنِ الخلقِ والنظرِ
شكراً لمن لو تُفتدى بدمي
سأُحس بذلي ليس ذا أثرِ