تخطَّ إلى المحتوى

جادت سحيرا بالمزار أمام

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

جادتْ سحيرًا بالمزار «أُمامُ»

فدعِ الملامةَ أيُّها اللَّوّامُ

باتت تُعلِّلني مُدامَ حديثِها

ليت التعلل بالحديث مدام

صبراً لشجوِك من «أُمامَ» فإنما

منها المتيَّم حظُّه الأحلام

خودٌ تمايل في اللِّحاف كأنها

باناتُ حقْفٍ جادَهُنَّ غَمام

تسْبي المُنيبَ بلحْظِها وكأنما

ألحاظها في المُسْتهام سهام

والنظمُ في جيد الغزال وثغْرُها

كالأقحُوانِ مؤشّرٌ بسّام

مهلاً أُمامُ وراجعيني نظرةً

يبدو بها للطَرْفِ منك هُمام

ولقد هجرتِ وما دريتِ بأنه

أيام هجْرك كلُّها أعوام

ولقد هجرتِ أخا المودَّة والصَّفا

والهجْرُ إن جاز الثلاث حرام

إمَّا نبتْ عيناك عنه لغيرِهِ

ومنحته منك الصدود أمام

وجعلْتِ للأقوام حظّاً دونَه

وتَتَوَّقَتْ لمكانه الأقوام

فلربما اغتبط الكهام لحسنه

يومًا ورُدَّ الصَّارمُ الصمصام

والليث يحجم تارةً عن صيده

والليثُ ليثٌ باسلٌ مقدام

تالله لولا ما يثير من الأسى

عهد لها سلفت به الأيام

لصرفتُ نفسي عن هوان صدودها

ما للكريم على الهوان مقام

عهدٌ بأيمنِ ذي النّمال فلا عدا

معناه جود تارة ورهام

وأنا المشوق بعهده فعليك يا

عهد النمال من المشوق سلام