أَلِفَ الفُؤَادُ صَبِيَّةً فَنَهَيتُهُ
أَلَّا يُعَلِّقَ بِالهَوَى أَسَبَابَا
فَأَجَابَنِي ذَاكَ الشَّقِيُّ بِقَولِهِ
دَعنِي فَإِنِّي لا أَتُوبُ مَتَابَا
وَكَأَنَّ رَضوَى لَو يُحَرِّكُ سَاكِنًا
وَانهَدَّ فِي أَثَرِ البِلادِ يَبَابَا
لَأَظَلُّ ثَبتًا لا أَمَلُّ وِصَالَهَا
عَهدٌ عَلَيَّ فَلا أَؤُوبُ مَآبَا
إِنِّي رَأَيتُ مِنَ النِّسَاءِ صَفِيَّتِي
فَوَقَ السُّهَى وَرَأَيتُهُنَّ تُرَابَا
لَهفِي فَقَد هَيَّجتَ مِنِّي أَدمُعًا
وَاللَّهُ قَد يَجزِي المُسِيءَ عِقَابَا