تخطَّ إلى المحتوى

بصرتني الآفاقيا بيصار

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

بصَّرتني الآفاقَ..يا بيصارُ

حتى اشتكتْ من لمعتي الأقمارُ

متفردٌ..عبرَ الزمانِ.. بطولهِ

في بهجةٍ إذ تذكرُ الأذكارُ

محمودُ يا بيصارُأنت كما الهُدى

إسمٌ سما حدَّ السماءِ.. فِخَارُ

إسمٌ أَبَى..إلا البقاءَ.. مُخَلّدا

مِن إسمهِ.. أسماؤهمْ قد غاروا

شَقَّ الطريقَ..ومَهَّدَ الدربَ الذي..

سِرنا عليهِ..مثلما من ساروا

أمعلمٌ؟ أبٌّ؟ رسولٌ؟ ربما..

في وصفهِ.. مَن وصَّفُوهُ احتاروا

جبرٌ بإنسانٍ.. وهندسةُ التُّقى

نهرٌ مِن الإيثارِ.. بل أنهارُ

موهومةٌ ك دعاءِ..لو بقصيدةٍ

وَفَّيّتُهُ حقاً وربي... عارُ

هل مِن سبيلٍ للغاتِ جميعِها

تصفُ الذي لا تجرؤُ الأشعار؟!

لو مِن سبيلٍ..كي يُوصّفَ.. صدقوا

لستُ التي تقوى لذا.. أنهارُ

هذا هو المحمودُ اسماً..دعوتي..

يحميكَ ربي في الورى... بيصارُ