تخطَّ إلى المحتوى

بنفس الحال عاد يجول حول

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

بنفسِ الحالِ عادَ يجولُ حولُ

وذي يدُهُ ترصّعُ بالهدايا

فلمْ يَحْفَلْ وهيبَتُنا تُشَلُ

وذِي الأوطَان تعكسها المرايا.

فمَازِلنا وفينا باتَ غُول

وأرواحٌ تساهمها المنايا

مرارُ العَيْشِ أتْخَمَنَا وذُلّ

وأوطانٌ تلاعبُها الخَطايا

هَدايَانا بلا فرحٍ تُعَل.

وفِينا الخَصمُ يصْنعُنا شَظَايا

تشَدَّقَ ضَيْمُهُمْ كَمْ ضَجَّ هول

يقاتلُنا وأمسَى الظلمُ ناَيا

فللأحْزانِ ذِرْوتُها وكَيْل

إذاِكْتَسَحَ الزُبَى شَطَّ الحنايا

يزلزلُنا الوجودُ وذاك سُؤل

أجِيبُونا فهلْ تُحْصَى الخفايا؟

لقد رقصُوا على جُثثٍ وحَلُّوا

فناءً بالوغَى وبنَوْا حَكايا

حيارَى إنَّنا والعشُّ وَحْل

وظلَّ الذُّلُ وِجْهتُه الضَّحايا

لقد يبسَتْ أزاهيرٌ وفلّ

وعامٌ انقَضى شربَ القضايا

فتلك مزيّةٌ في الأرضِ تجلُو

وفي عامٍ تطوقُه البلايا

فلابابا لنا! للدين نَوْل

بنىَ أملاً فتعْكسُه النوَّايا

هديَّتُكم تُحرَّمُ لاتحُل

فقد أمستْ تخضُّ دمَ الخلايا

فأطفالٌ لقد قُتلوا وغُلُّوا

وبالأرماسِ قد سكنوا البَرايا

فلا فيكم رؤًى ليَسُودَ فأل

ولاحلمُ بكم دفعَ الرَّزَايا

فلابابا نُويلُ لنا يَحُل

ولاطمعٌ لنا إلا وصايا

لأجيالٍ ترى وطَنًا يظَلّ

بنصرٍ والسّلامُ له رعايا