أنا مصر التي بالذِّكرِ أمنٌ
برغم سكينتي، بحري يفورُ
ونيلي يلتظي للظى فراتٍ
تلوّى من عروبته.. يمورُ
وأهرامي بَكَتْ أيامَ عزٍّ
أبغدادَ الدّهورِ.. بَغَتْ دهورُ
وظنّي بل يقيني.. ياعراقُ
كما آمنتُ.. أنَّ اللهَ نورُ
هوامُ الأرضِ رغم الكمِّ تبقى
هوامًا.. مثلما تبقى الصقورُ