يغيبُ..وقاصدا أزدادُ شوقا
وشوقي في الحضورِ وفي الغيابِ
ويدنو كي أبوحَ الحبَّ عيناً
وعيني رمشُها كالألفِ بابِ
ويرجو..أنْ أحبَّ كنورِ شمسٍ
وأضحكَ من أمورٍ كالتصابي
ألا يدري..بأنَّ الحبَّ نبضٌ
وأني ملءَ نبضي والخطابِ..
أقولُ..اشتقتُ.. لكن في حياءٍ..
وبعضِ دلالِ أنثى.. أو تغابي؟
فما أحلى التصنع بالتلاهي..
لأحظى..بالسؤالِ المستطابِ
أيا حبي..أتشتاقين مثلي؟
أَلُفُّ الوجهَ حالفةً... ولا بي!!!