صلاتك ربي والسلام على النبي
محمد المبعوث للعجم والعرب
أغيثوا ضعيفا قد تعذب بالذنب
وذبوا أزيلوا عنه عطفا عنا القلب
أميطوا ثياب الصد عنه وشرفوا
بخلعة نور عن سلوك الهدى تبني
أفيدوا من الاحسان خير معارف
وجودوا باكثار الشراب من الحب
وسروا بعفو واكتساب مكارم
بها الخير ينموا والهنا بالرضا يربى
وأقيلوا عثار ماله غير فضلكم
ومنوا بحفظ وابدلوا البعد بالقرب
ومنوا باقبال على الخير والرضا
بمن جاء مرسولا إلى العجم والعرب
محمد المحمود أحمد حامد
احيد وحيد في الدنو إلى الرب
ملاذ الورى ان حل أو حان مقطع
وقائد ركب الأكرمين إلى الحب
ومنتجع اللاجئين عند انزعاجهم
رفيع المقام من له خلق يسبى
واكمل خلق حازه وهو مفرد
له شرف الانساب والمدد الوهبي
جداه على الاكوان هام على الولى
عليه صلاة اللضه والآل والصحب
ومن أبين الخير والمنهج الذي
لسالكه حسن الأمان من الرب
تعلق به يا صاح وانزل جنابه
تغر بالرضا من ذي الجلال وبالطب
وتسمو مقامات على القلب لم تحم
ويأتيك غيث قط لم يأت من سحب
ويذهب قحط القلب والنور ينزلن
وتطرب والآلا تذود عن الكرب
وتطمع بل تحظى بقرب نبينا
ويا حبذا قرب به الامن من سلب
وتذكر في الاخيار حالا وآجلا
وتدنوا لحضرات وتسموا على النجب
وتشهد قرب الرب في كل حالة
وتغني وتبقى في شريف سنا الحب
وتحشر في قوم تطيب بذكرهم
قلوب الورى شوقا وتلتذ بالقرب
وينشر منك النشر في الكون والولا
توالى به مهما قدمت على حرب
ويظهر منك الرشد والسعي يشكرن
وتسلم من حسن اليقين من الريب
وترفع أعلام الولاية للملا
وتهدي إلى حسن الكمالات والجذب