تخطَّ إلى المحتوى

الضر طال من العدا وجنوده

الكامل

٢١ بيت

الزهد

الضر طال من العدا وجنوده

والمرتجى غوث الاله بجوده

قد عودت عاداته أمثالنا

لطفا لأنا من ضعاف عبيده

في بابه بجنابه آمالنا

حطت تروم جمال حسن شهوده

وتعوذت بكماله وجلاله

من سوء حال وافتراس أسوده

وتوسلت بمحمد خير الورى

من كون الكونُ لاجل وجوده

وبوالد الرسل الرام وصفوة الرحمن

من طابت روايح عوده

وبأمهم من كان مهرجنا بها ال

مهر المرقى للعلى ووروده

وهو الصلاة على رفيع القدر مصباح

الهدى السامي محل بنوره

اس الكمال مؤسس التقوى الذي

جاز الطباق السبع ليل صعوده

عالي المقام شفيعنا وملاذنا

من يخجل الاقمار نور خدوده

بخليل مولانا الذي وفي كذا

وبشيشه وبنوحه وبهوده

وبكل حب ترتجي حسن الخلا

ص من الهوى من أسره وقيوده

ومن الهوان ومن مقارنة الشقا

ومن السعير ومن دخول وقوده

ومن القدوم إلى مساخط ربنا

ملك الملوك ومن تعدى حدوده

من بطشه من كل أمر مهلك

من بغضه من بعده وصدوده

يا ربنا هبنا رضاء كاملا

وامنح عبيدك زد على مقصوده

واجعلنه في حصن حصين من جميع

الهول من زفراته ورعوده

واللَه من حسن الكرامة منزلا أعلا

الجنان وزد لطافة خوده

واجعله في جنب الرسول محمد

وارزق نوالا من جمال شهوده

وعليه ضلّ من الزمان وآله

والصحب من كانوا خيار جنوده

وامنح سلاما كاملا واختم لنا

بوصاله ونواله وبجوده