أَغَرَّكَ يَا أَبَا الحُسنَى التَمَنِّي
أَمِ الدُّنيَا غَوَتكَ بِغَيرِ مَنِّ
وَمَا لِي يَا أَبَا الحُسنَى أَرَاكَ
عَلَى الفَانِي تَنَامُ بِمُطمَأَنِّ
وَيَومٍ مَا بِهَ الأَعمَالُ تُنسَى
وَمَا فِيهِ افتِرَاءٌ أَو تَجَنِّي
أَلَم يَأنِ التَحَسُّرُ قَبلَ فَوتٍ
فَإِنَّ الفَوتَ هَا هُوَ ذَاكَ يَأنِي
أَلَم يَأنِ التَحَسُّرُ قَبلَ يَومٍ
يَقُولُ أَخُوكَ فِيهِ إِلَيكَ عَنِّي
أَلَم يَأنِ التَحَسُّرُ قَبلَ عَرضٍ
لِمَا قَدَّمتَ مِن عَمَلٍ وَظَنِّ
أَلَا يَا رَبِّ إِنَّ العَفوُ مِنكَ
إِذَا اللُّقيَا وَإِنَّ الذَّنبُ مِنِّي