يُجَازِفُ صَارِمِي بِمَا لَا أُجَازِفُ
وَمَا لِيَ أَجبَهُ الرَّدَى وَهوَ خَائِفُ
وَحَسبُ المَنَايَا أَنَّنِي مَن قَصَدتُهَا
وَيَا رُبَّ مَرمَىً لَم يُصَب بِهِ لَاقِفُ
إِذَا أَثقَلَت رُؤُوسُ قَومٍ رِقَابَهُم
فَعَنهَا بِأَيدِينَا الحِدَادُ المَشَارِفُ
وَقَد عَهِدَت آبَاؤُكُم مِن نِصَالِنَا
مُثَقَّفَةً لَم يَنضُ مِنهَا النَّوَازِفُ
لَحَى اللهُ رَهطًا حَالَفُوكُم وَأَسلَمُوا
مِنَ المُؤمِنِينَ عُصبَةً لَم يُحَالِفُوا
لَحَى اللهُ رَهطًا صَدَّقُوكُم وَأَحلَفُوا
وَحَانِثُكُم مَن جَاءَهُم وَهوَ حَالِفُ
وَتَاللهِ لَن نُسَالِمَ اليَومَ بَتَّةً
وَلَو رُفِعَت عَلَى الرِّمَاحِ المَصَاحِفُ
وَنَقضِي بِكُلِّ وَاحِدٍ مِن سَوَادِنَا
عَلَى مِئَةٍ مِن غُرِّكُم وَنُضَاعِفُ
بِقَرمٍ مِنَ الرِّجَالِ مِنَّا مَتَى يَسُد
يَطَأْكُم بِوَطأَةٍ بَلَتهَا الرَّوَادِفُ
وَمَن وُرَثَاءُ الدِّينِ وَالأَرضِ غَيرُنَا
وَنَحنُ الَّذِينَ أَيَّدَتنَا الصَّحَائِفُ
سَنَبقَى المُلُوكَ المُصطَفَينَ وَإِن عَلَت
أَرَاذِلُ صُهيُونٍ فِإِنَّا الخَلَائِفُ