إِنِّي وَإِن أَعيَا السَّقِيمَ سَقَامُهُ
لَبِبَترِ مَسقَمِهِ الطَبِيبُ المُسعِفُ
فَيَدٌ تُسِيلُ دُمُوعَ أَرمَلَةٍ عَلَى
بَعلٍ لَهَا وَيَدٌ تَبِيتُ تُكَفكِفُ
وَيَدٌ تُعَنِّفُ لِلبُكَا ثَكلَى ابنِهَا
وَيَدٌ إِذَا أَمسَت عَلَيهَا تَعطِفُ
إِنِّي أُجَازِي الظُّلمَ ظُلمًا مِثلَهُ
وَبِمَا تَعَنَّفَ إِخوَتِي سَأُعَنِّفُ
وَإِنِ ادلَهَمَّ ظَلَامُ بَاطِلِكُم بِهِم
فَالحَقُّ مِن وَهَجِ القَنَا يَتَكشَّفُ
تَاللهِ ظَهرُ الأَرضِ إِن هُوَ قَلَّنِي
مَعَكُم فَبَاطِنُهَا الأَعَزُّ الأَشرَفُ
مَا ذَلَّ مَن بَطَشَت يَدَاهُ بِمُعتَدٍ
إِنَّ الأَعِزَّةَ بِالسُّيُوفِ تُعَرَّفُ
وَالزَم جَمَاعَتَكَ الَّذِينَ رَضِيتَهُم
بِئسَ الرِّجَالُ النَّاقِمُ المُتَأَفِّفُ