تخطَّ إلى المحتوى

أإرهاب مقاومتي و حمق

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

أإرهابٌ مُقَاوَمَتِي و حُمقُ

و إنصافٌ تَجَبركُم و حَقُّ ؟

أَنُصرَتنَا لِدِينِ اللهِ بَغيٌ

و نُصرَتُكم لإبليسٍ أحقُّ ؟

أَمَنْ رامَ العدالةَ مُستبِدٌ

مُدانٌ في شريعتِكُم مُحَقُّ ؟

و مَن سَفَكَ الدِّماءَ ، دِماءَ قَومِي

فلا لَومٌ عَلَيهِ و لا يُحَقُّ ؟

مَوَازِينُ العَدَالَةِ في اختلالٍ

إذا قُتِلَ الوفا و اغتيلَ صِدقُ

و إنْ قلبُ المُطفِّفِ صَارَ فظَّاً

فليسَ يَلِينُ يوماً أو يرِقُّ

دُعاةَ السِّلْمِ قد أَوهَمتمُونَا

بِسِلمٍ فيهِ إذلالٌ و رِقُّ

و زَيَّنتُم لأُمَّتِنا طريقاً

خَلَت من دونِها للسِّلْمِ طُرْقُ

فَسَارَت دونما أدنى شُعُورٍ

لقاتلِها ، كمذبُوحٍ يُزَقُّ

أرى التمييزَ صارَ لَكُم شِعاراً

فَبَينَ السُّوُدِ ، بينَ البِِِيِضِ فرقُ

و في أعماقِكُم حِقدٌ توارى

و إنْ أخفاهُ عند النُّطقِ نُطقُ

خُدِعنا إذ حَسِبنا أن تساوى

لدى أبواقِكُم غَربٌ و شَرقُ

فكان الشَّرقُ مَقهُوراً أسيراً

و قاهِرُهُ بأقصى الغربِ طَلقُ

يعيثُ بكلِّ ضاحيةٍ فساداً

فما سَلِمَ العِراقُ و لا دِمَشقُ

و لا الأفغانُ باتوا في أَمَانٍ

عِظامُ المُسلمينَ دُمىً تُدَقُّ

و في الشِّيِشَانِ ، في كَشميرَ مجدٌ

بَكَتْ أيَّامَهُ البيضاءَ وُرقُ

و لم يستَثنِ شَيْخاً أو وَلِيداً

بِبَيتِ المقدِسِ المَسلُوبِ حَرقُ

و كَم مِن مُسلِمٍ أَدْمَاهُ سَحلٌ

بدونِ جَرِيرةٍٍ كانت ، و سَحقُ

و إسرائيلُ مثل الطفلِ يلهو

بريئاً لا يَعِقُّ و لا يُعَقُّ

فهل عَمِيَت عُيونُ العَمِّ سَامٍ

فلم ينبض لهُ بالحقِّ عِرقُ

و كيف ، و قد تَرَبَّعَ في الحنايا

فؤادٌ أسودٌ بالشرِّ عِلقُ

لهُ في كلِّ كارِثَةٍ ذراعٌ

و في التَّقتِيلِ و التَّخرِيبِ سَبقُ

لهُ الأبواقُ تنعقُ باقتدارٍ

فيا للسمعِ كم أدماهُ نَعقُ

دعاة الشرِّ يا أبناء سامٍ

أقيموا للخنا بُوقاً و طُقُّوا

فإن بلابِلَ الإسلام تشدو

و ليس يَهُزُّهَا طَبلٌ و نَهقُ