تجلّى وانجلى جللاً جليّا
ف رتِّلْ
قد رفِعت بهِ عليّا
من الحمد الرشاد وبالمثاني
إلى الناس العباد تموت حيّا
وبسم الله قول الله حقٌّ
وما فرّطتّ بين البين شيّا
تعالى الله عن هذا علوّاً
ف ربّي لم يكن أبداً نسيّا
أذبت حشاشتي يا نور عيني
بصوتك جبت أحشائي نديّا
تلطّفْ
إنّ لي قلباً تشظّى
تخفّفْ
واسلكِ الدرب السويّا
عرفت الله
لا واللهِ قطعاً
وهل مثلي يطيق! ف خذ يديّا
تحبّ الله
إي واللهِ جدّاً
وأخلو بالدعاء له نجيّا
فمن
إلّاه يغمرني ب لطفٍ
ويرحمني
ويسترني خفيّا
تعالى
من يسعْه فؤاد صبٍّ
ومن يطوي سماء الكونِ طيّا