للهِ كم كانت حزينةْ
للهِ كم صلبت شعوري
كم هوت بدواخلي
وتدور أحداث الروايةِ في الكبينةْ
أنهيتها
وبقى التساؤل داخلي
رجلانِ لم يذكرهما بطل الروايةِ
عامدًا
وهما اللذانِ تسبّبا
بهلاكِ أبناء المدينةْ
عبّاس حفّار القبورِ
والمعِزّ لدينِ ربّي
إبن ربّان السفينةْ