ماتت وقالت للخلائقِ موتوا
تلكَ التي لم يُخفها التابوتُ
سفَرٌ طويلٌ والحواجزُ غيمةٌ
والموجُ تحت الموجِ غاصَ الحوتُ
وأنا هنا أحسو الظلامَ وحسرتي
أبكي على الفلذاتِ يا طالوتُ
في مقلتيَّ الطينُ يلعنُ ماءَهُ
في قلبيَ المرجانُ والياقوتُ
والناس كلّ الناسِ بينَ جوانحي
لم يُفنهِم إلّا الهوى والقوتُ
لا جِلد لي إلّا التراخي والأسى
واللهُ في ذرّاتنا منحوتُ
س يلفّني اليقطينُ بعدَ توسّلي
ويذوبُ في نارِ الشفاهِ التوتُ
ويعودُ صوتي للحياةِ ك شمعةٍ
ليعيدني لظلامهِ الكهنوتُ
وأصيحُ أخرى والبذورُ تصيخُ لي
سبحانَ مَن في كفّهِ الملكوتُ