تخطَّ إلى المحتوى

قلت حقا ثابر ولا تعتذر

الخفيف

١٣ بيت

الحماسة

قلتَ حقًّا ثابِرْ ولا تعتذرْ

ظافرٌ مَنْ بركانُهُ ينفجِرْ

كسَّرَ الصّمتُ عَظْمَ أخلاقِنا

ولقد آنَ اليومَ أنْ ينكسِرْ

لن ترى أرضُنا انتصارًا إذا

بطلًا شَعبُها بها لمْ يصِرْ

منذُ "قايينَ" الظّلمُ باقٍ وما

زالَ حيًّا ولمْ يزَلْ ينتشِرْ

أقفرتْ دنيانا وضِقْنا بها

وغدونا إلى الرّؤى نفتقِرْ

وحشُ آلامِنا جرى خلفنا

ومضى موجُ وعيِنا ينحسِرْ

فأكلْنا رمادَ خيباتِنا

وسقتْنا الخطوبُ ماءً عَكِرْ

كلُّنا موتى هُدِّمتْ دُورُنا

وبأنقاضِ سقْفِها ننطمِرْ

آهُنا فينا أنشبتْ ظُفْرَها

وجحيمُ الدُّجى بنا يستعِرْ

لن يزورَ الرّبيعُ بستانَنا

إنْ إليهِ أقدامُنا لمْ تسِرْ

آنَ أنْ تصفعَ الرّدى كفُّنا

ونرى يومًا فيهِ لا ننقبِرْ

وكفانا قهرًا طغى سيفُهُ

ورمالُ التّشويهِ فلتندثِرْ

قلتَها لا ترهَبْ ودُمْ باسلًا

لا تساوِمْ ولا تلِنْ وافتخِرْ