سيقفل فيسنا ونموت بعداً
وتنتهك المحبّة يا حبيب
وتبكيني غداً لو كنت تدري
وإنّ غداً لناظرهِ قريب
وحينئذٍ ستسمعني أنادي
على أطلال جرحٍ لا يطيب
إذا حرم المفسبك دون ذنبِ
فأبشر بالزبائنِ يا طبيب
أحقّاً سوف تبعدنا الكروب
ونجرعها وتفترق القلوب
وطه الشِعر يغرب عن سمانا
ك مثل الشمس يطويها الغروب
وعدنان الطبيب يغيب عنّا
وفي جنبيه تنتشر الثقوب
ويوسف يهجر الأدب المسجّى
وتطغى في منافينا الخطوب
وفي خنتوشة اللايكات تفنى
وتكثر في محيّاها الندوب
وينأى الصحب والأحباب عنّا
ويشغلنا عن الحبِّ الهروب
وذكرى بسمةٍ ب الفيس كانت
ووقتٌ في معيّتهِ عصيب
عن الفيس الحميم نتوب حزْناً
وندرك أنّنا كذباً نتوب