وذكرك للأرواح مسكٌ وعنبر ُ
من الذنب عن فعل القبيح وتستر ُ
منيباً وأواهاً وعيناه تقطرُ
فنقترف الأوزار حينا ونظهر
إلى أن رأيت الله للذنب يغّفِرُ
مقرٌ بذنبي لست يارب مُنكر
و أسقيتها صدقا
به القلب يزهر ُ
وبالذكرِ أجتاز الصراط وأعبرُ
و لا يشتكي هجر الغياب فيُنكر ُ
أبلغ صف الظالمين ليحذروا
و عن كل وصل للخلائق يُذكرُ
ومنه إلى سررِ الملائك تنظر ُ
إذا ماوجدت القلب بالضيق يشعرُ
بفضل كتابِ الله لا همُ يخطرُ
فكان لي الخل ُّالذي ليس يُنكرُ