تخطَّ إلى المحتوى

وذكرك للأرواح مسك وعنبر

غير معروف

٨ أبيات

الزهد

وذكرك للأرواح مسكٌ وعنبر ُ

من الذنب عن فعل القبيح وتستر ُ

منيباً وأواهاً وعيناه تقطرُ

فنقترف الأوزار حينا ونظهر

إلى أن رأيت الله للذنب يغّفِرُ

مقرٌ بذنبي لست يارب مُنكر

و أسقيتها صدقا

به القلب يزهر ُ

وبالذكرِ أجتاز الصراط وأعبرُ

و لا يشتكي هجر الغياب فيُنكر ُ

أبلغ صف الظالمين ليحذروا

و عن كل وصل للخلائق يُذكرُ

ومنه إلى سررِ الملائك تنظر ُ

إذا ماوجدت القلب بالضيق يشعرُ

بفضل كتابِ الله لا همُ يخطرُ

فكان لي الخل ُّالذي ليس يُنكرُ