تخطَّ إلى المحتوى

ألا هات الدواة مع اليراع

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

ألا هاتِ الدواة مع اليراعِ

وأعطيني مجاديف الشراعِ

أعزي إخوتي من آل حاتم

وكل الصحب في هذا القطاع

فجودي يامراثي الشعر جودي

فأصدق من نحب نعاه ناعيي

وكم لله من حرٍ كريمٍ

صحيح الجسم للأرزاق ساعي

يجوب الأرض من شرقٍ لغربٍ

وفي اللحظات لوّح بالوداعِي

فيا نفسي أفيقي من هواكِ

أعدّي للممات ولا تراعي

فها هو هادم اللذاتِ فينا

وفي كل الأماكن صوت ناعِي

فكم فجعت قلوب بعد زيدٍ

وكم بكت العيون بلا انقطاع

زيدٌ أنت حاتمي السجايا

كريم ٌ أنت للأيتام راعي

حييٌ أنت ذوخلقٍ ودينٍ

رحيمُ القلب للخيرات ساعي

عزيز النفس لاترض الدنايا

ولا تأبه بأصوات الرعاع

حليم زادك الرحمن رشدا

وشخصٌ أنت بين الناس واعي

إذا ما الضيف أقبل قلت أهلاً

وحيّا الله دوّت في البقاعِ

بفقدك أيها الجار المفدّى

فقد فارقتنا وبلا وداعِ

تركت الشعر من زمن طويلٍ

وعاد اليوم من بعد انقطاعِ

ولولا ان بنات الدهر أمست

تؤرقني وتلوي لي ذراعي

لكان الشعر عن خلدي بعيدا

فبعض الشعر من سقط المتاعِ

ولكن المنايا والرزايا

سقتنا سمها مثل الأفاعي

سألت الله يرعانا جميعاً

ويهدينا إلى خير المساعي