كَمْ مَرَّةٍ قُلْتَ أنَتِ الحُبُّ كَمْ مَرَّهْ
وَمِنْ يَدَيْكِ سَتحْلُو القَهْوةُ المُرَّهْ!
عامٌ جَديدٌ وَعَنْكَ البُعْدُ يَأخُذُني
حَتَّى ابْتَعَدْتُ لأنّي كُنْتُ مُضَّطَرَهْ
لمَّا لَمَحْتُكَ دونَ الكلِّ تَقَرَأ لِي
غَيَّرْتُ شِعري إلى التَّفعيلةِ الحُرَّهْ
قَدْ كُنْتُ في دَرَجات العِشْقِ مُؤْمِنَةً
وَكُنْتُ دَوْمًا إلى ما فيكَ مُنْجَرَّهْ