لا لا حُدود تَحدّني يا غِنْوَتي
فأنا الغَرامُ وَقِبْلَةُ الأشْواقِ
وَقَبيلَةٌ مِنْ لَهْفَةٍ وَتَشَوّقٍ
وَجمالُ رُوح اللهِ في إنْطاقي
أُوْصيكَ في رُوحي عَليْكَ بِضَمّها
وَبِحَضْنها في قِمَّةِ الإغْراقِ
وَتَعالَ مِنْ عَطَشِ الرَّمادِِ لجَنَّتي
إيَاكَ بل إيّاكَ مِنْ إحْراقي
أنا مهْرجانُك بَلْ وَأنْتَ قَصيدَتي
وَإليْكَ يَحْلو العَزْف بِالأبْواقِ
ما زلتَ تَجْذبني بِكلّ بَراعةٍ
وتثيرني من طَبْعك الذَّواقِ
فَمَتى تقول حَبيبتي تهتَزَ كلّ
جَوارحي منْ أعْمق الأعماقِ