صباحُكِ دائمُ البسماتِ دهرًا
وعشقُكِ جنّةٌ للكائناتِ
وكأسُكِ مِنْ نبيذِ الحُبِّ يشفي
عليلًا مغرَمًا بالطّيّباتِ
شآمُكِ " آدمٌ " قد حلَّ فيها
ليأتيْ الخَلْقُ في دنيا الحياةِ
فإنّكِ بسمةُ الدّنيا فعُودي
إلى فمِها وكوني في ثباتِ
ليشرقَ في جبينِ الفجرِ صُبْحٌ
ويصحوْ نبْتُ خيرٍ مِنْ سُبَاتِ
" دمشقُ " لأنتِ أنغامُ السّواقي
فغنِّي كي نقومَ مِنَ المماتِ