تخطَّ إلى المحتوى

وزاحمني عند استلامي أوانس

الطويل

٨ أبيات

النسيب

وَزاحَمَني عِندَ اِستِلامي أَوانِسٌ

أَتَينَ إِلى التَطوافِ مُعتَجِزاتِ

حَسَرنَ عَنِ أَنوارِ الشُموسِ وَقُلنَ لي

تَوَرَّع فَمَوتُ النَفسِ في اللَحظاتِ

وَكَم قَد قَتَلنا بِالمُحَصِّبِ مِن مِنىً

نُفوساً أَبِيّاتٍ لَدى الجَمَراتِ

وَفي سَرحَةِ الوادي وَأَعلامِ رامَةٍ

وَجَمعٍ وَعِندَ النَفرِ مِن عَرَفاتِ

أَلَم تَدرِ الحُسنَ يَسلُبُ مَن لُهُ

عَفافٌ فَيُدعى سالِبَ الحَسَناتِ

فَمَوعِدُنا بَعدَ الطَوافِ بِزَمزَمٍ

لَدى القُبَّةِ الوُسطى لَدى الصَخَراتِ

هُناكَ مَن قَد شَفَّهُ الوَجدُ يَشتَفي

بِما شاءَهُ مِن نِسوَةٍ عَطِراتِ

إِذا خِفنَ أَسدَلنَ الشُعورَ فَهُنَّ مِن

غَدائِرِها في أَلحُفِ الظُلُماتِ