هَبَطْنا بِلاداً ماتَ يا عَمْرُو أَهْلُها
وَلَوْ يَشْعُرُ الْمَقْبُورُ ثارَ مِنَ الْقَبْرِ
بِها الْبَقَرُ الْوَحْشِيُّ حُوراً عُيُونُهُ
بِنا الذُّعْرُ مِنْهُ لَيْسَ بِالَبَقَرِ الذُّعْرُ
فَلَمَّا بَدا الشَّورانِ شَوْرٌ بِهِ الرَّدَى
وَشَوْرٌ بِهِ الْقِلْعانُ كَرَّ بِنا جَبْرُ
فَأَحْلِفُ لَوْلا كَرَّةٌ كَرَّها بِنا
هُوَيْنا مَعَ الْقُرْقُورِ فِي طَمَّةِ الْبَحْرِ
إِذا ما رَجَوْنا أَوْنَ يَوْمٍ تَقاذَفَتْ
بِنا الْعِيسُ مِنْ عَصْرٍ شَقِينا إِلَى عَصْرِ