كَمْ مَرَّةٍ قُلْتَ أنَتِ الحُبُّ كَمْ مَرَّهْ
وَمِنْ يَدَيْكِ سَتحْلُو القَهْوةُ المُرَّهْ!
عيدٌ سعيدٌ وَعَنْكَ البُعْدُ يَأخُذُني
حَتَّى ابْتَعَدْتُ لأنّي كُنْتُ مُضَّطَرَهْ
لمَّا لَمَحْتُكَ دونَ الكلِّ تَقَرَأ لِي
كَتَبْتُ شِعرًا عَلى التَّفعيلةِ الحُرَّهْ
قَدْ كُنْتُ في دَرَجات العِشْقِ مُؤْمِنَةً
وَكُنْتُ دَوْمًا إلى ما فيكَ مُنْجَرَّهْ