وإنَّكَ في الْهَوى أعْتَى العُتاة
وَشِعْرُكَ ذاكَ! وَحْشِيٌّ وعَاتِ
تٌكدِّسُ حزمَةً مِنْ خَيْطِ ضوءٍ
وَتُرْجِعُ مِنْ مَلَفِّكَ ذِكْرَياتِي
ثَقِفْتُكَ مرّة مِنْ حُسْنِ حَظّي
تَمُرُّ بِصَفْحَتي كالأخْرياتِ
تَلُفُّ عَلَيْكَ أَوْهَامٌ بِذِهْني
وتَّشْوِيشٌِ من الأقْمَارِ آتِ
كَأنَّكَ كُنْتَ تَجْهَل ما وَرَائِي
وَتَجْهَلُ ما تَقَدَّمَ مِنْ حَياتِي
سَمِعْتُ عَلَى قَناةِ البَثِّ شِعْرًا
تَبُثُّ بِه مِن الشِّعْرِ المُواتِي
هُنالِكَ بَعْض أَشْياءٍ بِقَلْبِي
وَوَرْدٌ يَسْتَهِلُّ عَلَى الشَّتَاتِ
تَشَابَكَت الخُيُوطُ عَلَى خُيوطِي
وَباقٍ حُبُّنا حَتَّى الْمَماتِ
أحُبّكَ عِنْدَما قَبّلْتَ خَدّي
لِتَجْمَعَ ما تَهالَكَ مِنْ فُتاتِي